أبو طيف
09-07-2008, 07:36 PM
الموضوع يتح ــدث عن سيرة وأخبار كبار الشعراء
ح ــببت أنقل لكم في كل فتره أخبار وسيرة شاعر
اليوم نتكلـم عن شاعر من كبار الشعراء
ومن رموز الشعــر النبطي أحبه الكثير
وملك قلوب الكثير ...
انه الشاعر الأميـــر
{خ ــــالد الفيصـــل}
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-e610a06a6e.jpg (http://www.vip32.org/)
بدايـــــــــــــــــــــــاته ..
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-6e25322a30.jpg (http://www.vip32.org/)
أما عن البدايات فيقول: انفعلت ذات يوم بحدث...
أحسست بكلمات تتفاعل في داخلي وتنساب على لساني تعبيراًعن هذا الانفعال،
واستحساناً لمن حولي. هكذا عانقت الكلمة لأول مرة وعانقتني هي ولا أدري أيُّنا بدأالعناق؟
وأنا لم أحاول أن أكون شاعرا ًلأن في الأسره شعراء، ثم إن أخي عبد اللـه هو أستاذي
نعم أعترف بذلك لا أدري لماذا تفجَّرت العواطف والأحاسيس وشقّت مجرى للشِّعر؟"
مجرى سال منه شعر يطرب الخاطر ونثر يسكن الفؤاد،
وتهفو لـه نبضات القلوب وجدت نفسي قادراً على تقديم شيء..
ولي ثقة أن لديَّ بعض الجمهور ولكن ليس الغرور..
كل ما أستطيع تأكيده أن لديَّ جمهوراً من المتلقّين في ميدان الشعر،
ومثلـه في ميدان الفن التشكيلي وقد بدأت محاولاته لكتابة الشّعر
وهو في حوالي الرابعة عشرة عندما كان في مدرسة الطائف النموذجية ..
ويتميز شاعرنا بالوضوح والصراحة التامة،
فلا يتردد أو يجد غضاضة في أن يقول أنني أخطأت أو غلطت في الموضوع الفلاني
أو لم يحالفني ديواني الأول قصائد نبطية وأنا نادم عليه الآن"
فهو إنسان مؤمن الحكمة ضالته.. والحقيقة هدفه..
والبحث عن الصواب مبتغاه.. لا يتوانى أن يعود من منتصف الطريق
متى ما اكتشف أنه يسير في الطريق الخطأ..
بل يدعو اللـه ويتضرع إليه أن يهدي قلبه، وينير دربه إلى سبيل الخير والرشاد.
وعن كتابته تحت اسم (دايم السيف) في بداياته يقول: ”لكل إنسان ظروفه وقناعته..
على أن الاسم المستعار وحده ـ بطبيعة الحال ـ لا يصنع شاعراً” ويضيف: ”وكل من يود
أن يقدِّم عملاً جيّداً عليه أن يحترم الذين يُقدَّم لـهم هذا العمل الفنّي..
والتخوّف من هذا المنطلق احترام للنّاس وليس جبناً.
هو احترام لمستوى القارىء واحترام لتذوِّقه.. والكتابة تحت اسممستعار تكون لجس النّبض..
وهي اختبار للشّعر لمعرفة مدى إمكانية وصولـه للمتلقِّي،
وبحمد اللـه أثبت الشّعر نجاحاً فتم تجميعه في ديوان ,,
والحمد للـه عُرف شعري قبل أن يعرفني النّاس، وهذا فخر لي ,,
ويقول شاعرنا عن هذا الاسم المستعار:
”إنه رمز يحتاج إلى شيء من الجهد للوصول إلى المدلول،
لا سيّما في تلك الفترة التي لم يكن اسمي الحقيقي قد عُرف جماهيرياً بالشّعر بعد،
فخالد مرادف لدايم، والفيصل اسم للسّيف، (ومن وقتها وحتى الآن أجد ميلاً إلى هذه الرموز المقننة في إنتاجي)
والدتــــــــــــــــه :
هي (هياء بنت تركي بن عبد العزيز بن عبد اللـه بن تركي)، وأسرة آل تركي أسرة علم ودين وفروسية، وقد كان لأفراد هذه الأسرة إسهامات وجهود كبيرة في توطيد دعائم المملكة، ونشر لواء التوحيد على كافة أرجائها، وقد كانت والدة شاعرنا مثالاً حيا للأم الحريصة على تنشئة أبنائها تنشئة دينية سليمة تكون عوناً لـهم في مستقبل أيامهم وما ينتظرهم من مسؤوليات، وكانت في ذلك كما يقول الشاعر حافظ إبراهيم.
زوجتـــــــــــه :
تزوج شاعرنا عندما كان عمره 25 سنة، يقول شاعرنا: ” زواجي كان طبيعياً، وكان باختياري أيضاً"ويكفي للتعرف على العلاقة بين الاثنين أن نقرأ الصفحة الأولى ـ الإهداء ـ من ديوان (قصائد نبطية ) والتي يقول فيها شاعرنا: إلى قصيدة العمر أم بندر,,
لك يا عنود الصيد حرفي ومعناي
عمري قصيدة حب قدمتهـا لـك
معك أشرقت شمس المحبة بدنياي
صورة قصيدي لمحة من خيالـك
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-67b62376e1.jpg (http://www.vip32.org/)
أما عن أستاذه الكبير فقد قال:
يا سيدي يا خوي يا أستاذ عمري علمتني وزن الحكي قبل الأشعار
لقد أحسن من قال أن الأخ الصالح خير لك من نفسك؛ فالإخوة أغصان تغرس في القلوب، فتثمر حباً صادقاً ومودة دائمة وقوة متينة، يقول الشاعر العربي:
احفظ أخاك وسارع في مسرته حتى يرى منك في أعدائه خبر
أخوك سيفك إن نابتك نائبة وشمرت نكبة في عطفها زور
إنها أخوة من إذا صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن نزلت حاجة ما بك أعانك، وإن سألته أعطاك، وإن تركته بداك، وإن رأى حسنة أظهرها أو سيئة سترها. وإذا كان ذلك هو معنى الأخوّة، الذي يقصد به تآخي القلوب من دون أن يكون هناك صلة رحم بين المتآخين، فكيف تكون هذه الأخوة إذا زيد عليها صلة القرابة والدم الواحد، إنها حينئذٍ تصبح علاقة أمتن وأقوى، علاقة صلبة لا تستطيع زوابع الأيام أن تؤثر فيها، بل إن تعاقب الأيام يزيد جذوتها اشتعالاً، وتتوطد أركانها في القلوب شكلاً وبنياناً.
وإن العلاقة بين شاعرنا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وأستاذه الكبير صاحب السمو الملكي الأمير عبد اللـه الفيصل علاقة قوامها الود والتقدير والاحترام المتبادل، علاقة مبنية على وشائج القربى. يقول شاعرنا عند ذلك:
ح ــببت أنقل لكم في كل فتره أخبار وسيرة شاعر
اليوم نتكلـم عن شاعر من كبار الشعراء
ومن رموز الشعــر النبطي أحبه الكثير
وملك قلوب الكثير ...
انه الشاعر الأميـــر
{خ ــــالد الفيصـــل}
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-e610a06a6e.jpg (http://www.vip32.org/)
بدايـــــــــــــــــــــــاته ..
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-6e25322a30.jpg (http://www.vip32.org/)
أما عن البدايات فيقول: انفعلت ذات يوم بحدث...
أحسست بكلمات تتفاعل في داخلي وتنساب على لساني تعبيراًعن هذا الانفعال،
واستحساناً لمن حولي. هكذا عانقت الكلمة لأول مرة وعانقتني هي ولا أدري أيُّنا بدأالعناق؟
وأنا لم أحاول أن أكون شاعرا ًلأن في الأسره شعراء، ثم إن أخي عبد اللـه هو أستاذي
نعم أعترف بذلك لا أدري لماذا تفجَّرت العواطف والأحاسيس وشقّت مجرى للشِّعر؟"
مجرى سال منه شعر يطرب الخاطر ونثر يسكن الفؤاد،
وتهفو لـه نبضات القلوب وجدت نفسي قادراً على تقديم شيء..
ولي ثقة أن لديَّ بعض الجمهور ولكن ليس الغرور..
كل ما أستطيع تأكيده أن لديَّ جمهوراً من المتلقّين في ميدان الشعر،
ومثلـه في ميدان الفن التشكيلي وقد بدأت محاولاته لكتابة الشّعر
وهو في حوالي الرابعة عشرة عندما كان في مدرسة الطائف النموذجية ..
ويتميز شاعرنا بالوضوح والصراحة التامة،
فلا يتردد أو يجد غضاضة في أن يقول أنني أخطأت أو غلطت في الموضوع الفلاني
أو لم يحالفني ديواني الأول قصائد نبطية وأنا نادم عليه الآن"
فهو إنسان مؤمن الحكمة ضالته.. والحقيقة هدفه..
والبحث عن الصواب مبتغاه.. لا يتوانى أن يعود من منتصف الطريق
متى ما اكتشف أنه يسير في الطريق الخطأ..
بل يدعو اللـه ويتضرع إليه أن يهدي قلبه، وينير دربه إلى سبيل الخير والرشاد.
وعن كتابته تحت اسم (دايم السيف) في بداياته يقول: ”لكل إنسان ظروفه وقناعته..
على أن الاسم المستعار وحده ـ بطبيعة الحال ـ لا يصنع شاعراً” ويضيف: ”وكل من يود
أن يقدِّم عملاً جيّداً عليه أن يحترم الذين يُقدَّم لـهم هذا العمل الفنّي..
والتخوّف من هذا المنطلق احترام للنّاس وليس جبناً.
هو احترام لمستوى القارىء واحترام لتذوِّقه.. والكتابة تحت اسممستعار تكون لجس النّبض..
وهي اختبار للشّعر لمعرفة مدى إمكانية وصولـه للمتلقِّي،
وبحمد اللـه أثبت الشّعر نجاحاً فتم تجميعه في ديوان ,,
والحمد للـه عُرف شعري قبل أن يعرفني النّاس، وهذا فخر لي ,,
ويقول شاعرنا عن هذا الاسم المستعار:
”إنه رمز يحتاج إلى شيء من الجهد للوصول إلى المدلول،
لا سيّما في تلك الفترة التي لم يكن اسمي الحقيقي قد عُرف جماهيرياً بالشّعر بعد،
فخالد مرادف لدايم، والفيصل اسم للسّيف، (ومن وقتها وحتى الآن أجد ميلاً إلى هذه الرموز المقننة في إنتاجي)
والدتــــــــــــــــه :
هي (هياء بنت تركي بن عبد العزيز بن عبد اللـه بن تركي)، وأسرة آل تركي أسرة علم ودين وفروسية، وقد كان لأفراد هذه الأسرة إسهامات وجهود كبيرة في توطيد دعائم المملكة، ونشر لواء التوحيد على كافة أرجائها، وقد كانت والدة شاعرنا مثالاً حيا للأم الحريصة على تنشئة أبنائها تنشئة دينية سليمة تكون عوناً لـهم في مستقبل أيامهم وما ينتظرهم من مسؤوليات، وكانت في ذلك كما يقول الشاعر حافظ إبراهيم.
زوجتـــــــــــه :
تزوج شاعرنا عندما كان عمره 25 سنة، يقول شاعرنا: ” زواجي كان طبيعياً، وكان باختياري أيضاً"ويكفي للتعرف على العلاقة بين الاثنين أن نقرأ الصفحة الأولى ـ الإهداء ـ من ديوان (قصائد نبطية ) والتي يقول فيها شاعرنا: إلى قصيدة العمر أم بندر,,
لك يا عنود الصيد حرفي ومعناي
عمري قصيدة حب قدمتهـا لـك
معك أشرقت شمس المحبة بدنياي
صورة قصيدي لمحة من خيالـك
http://www.vip32.org/uploads/images/vip32-67b62376e1.jpg (http://www.vip32.org/)
أما عن أستاذه الكبير فقد قال:
يا سيدي يا خوي يا أستاذ عمري علمتني وزن الحكي قبل الأشعار
لقد أحسن من قال أن الأخ الصالح خير لك من نفسك؛ فالإخوة أغصان تغرس في القلوب، فتثمر حباً صادقاً ومودة دائمة وقوة متينة، يقول الشاعر العربي:
احفظ أخاك وسارع في مسرته حتى يرى منك في أعدائه خبر
أخوك سيفك إن نابتك نائبة وشمرت نكبة في عطفها زور
إنها أخوة من إذا صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن نزلت حاجة ما بك أعانك، وإن سألته أعطاك، وإن تركته بداك، وإن رأى حسنة أظهرها أو سيئة سترها. وإذا كان ذلك هو معنى الأخوّة، الذي يقصد به تآخي القلوب من دون أن يكون هناك صلة رحم بين المتآخين، فكيف تكون هذه الأخوة إذا زيد عليها صلة القرابة والدم الواحد، إنها حينئذٍ تصبح علاقة أمتن وأقوى، علاقة صلبة لا تستطيع زوابع الأيام أن تؤثر فيها، بل إن تعاقب الأيام يزيد جذوتها اشتعالاً، وتتوطد أركانها في القلوب شكلاً وبنياناً.
وإن العلاقة بين شاعرنا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وأستاذه الكبير صاحب السمو الملكي الأمير عبد اللـه الفيصل علاقة قوامها الود والتقدير والاحترام المتبادل، علاقة مبنية على وشائج القربى. يقول شاعرنا عند ذلك: