سبـقـنـيے الــــوقــتے
10-06-2008, 01:43 AM
مقــــــــاله ..للكاتب ..مشعل السديري
فأحببت نقله بين أيديكم ...
********
يتهمني البعض بأنني أجورعلى المرأة وجوابي هو: ليه أجور يا حسرة، هوأنا قادر أتنفس حتى اقدرأجور؟! إذن هذا الاتهام باطل من أساسه، و والله لو انه كان صحيحاً لأعلنته على رؤوس الأشهاد ولا تهمني أية امرأة في هذه الدنيا المخادعة المكاره (قليلة الحيا)فالمرأة هي نور عيني التي أشاهد بها، وهي أذني التي اسمعبها، وهي قلبي الذي يخفق لها، وهي لساني الذي يتغزل بها، وهي حياتي كلهاالتي أعيش بها ومن اجلها.ولكن بعد هذه المقدمة أو هذا الترافع،لا بد أن أقول إن النساء لسنى سواسية ، فمنهن ومنهن أجمل ما خلق الله على و جه الأرض ، وجه المرأة الجميلة ما هي مقياس الجمال التي يقاس بهاجمال المرأة ..المرأة المتبرجة كالقمر، تتلألأ بضوء مستعار. القمر يشع نوراً نتيجة سقوط أشعة الشمس علية.. و كذلك المرأة المتبرجة تشع نوراًنتيجة مساحيق التجميل التي تضعها على وجها لتخفي العيوب ولتكون مشرقة بجمال زائف و عند أزلة ما علق على هذا الوجه تظهر الحقيقة المستترة تحت الماكياج، و تذهب إلى صوالين التجميل من أجل أن تجعل نفسها ملكة جمال يضرب بهاالمثل و الذي لا يستطيع صالون التجميل أن يخفيه ، تذهب إلى عيادات التجميل للقيام بعمليات التجميل المختلفة كل هذا للبحث عن الجمال الزائف لترضي غرور نفسها لتصبح ملكة جمال و أخيراً تصدم أن بعد كل هذا هناك من يوجد في الكون لا يعجبه هذاالجمال لأن الناس أذواق ، فتذهب مرة أخرى لإجراء تعديل آخر و هكذا و هلم جر .
فماذا نقول عن هذه الفئةمن النساء.. و قدت كتبت في أحدي مقالاتي عن السحلية أنهاحين يهددالخطر سحلية ما، تحرك بعض عضلات وعصائب خاصة، فتجري عملية بتر عجيبة بغيرإراقة قطرة دم، وذلك لأن التحريك يفصل ذيل السحلية مثلاً عنبقية جسمها،ويبقى الذيل ملتوياً متحركاً على الأرض لمدة ساعة تقريباً، فيسترعي بحركته ولونه الزاهي نظر متعقب السحلية، وتنجو هي من الخطر، وبعد قليل ينمو لها ذيلجديد. أما لو أن العلماء استطاعوا أن يصلوا إلى هذا السر الغامض الذي بواسطته تستطيع السحلية أن تفصل أحد أعضائها من جسمها بكل سهولة، وبعد فترة تجعله ينمو من جديد (صاغ سليم) بل وبكفاءة أفضل، أقول لو أن العلماء استطاعوا أن يصلوا إلى هذا السر ويطبقوه على الإنسان، لكان كل من يذهبون إلى عيادات التجميل أكثر هوساً مما هم عليه الآن وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن عقول الناس أصغر من عقول السحالي، فالسحلية على الأقل تتخلص من أحد أعضائها عندما تحس بالخطر وأنها في حاجة قصوى للإقدام على ذلك، أما الإنسان فهو يريد أن يجددنفسه، وأن يزيد من غروره غروراً، ومن طاقته الضعيفة طاقة قصوى، ومن شكله القميء والهزيل شكلاً أكثر جاذبية وفتوناً. فأمثال هؤلاء النساءلا تستحق إلاّ أن (تداس بالمداس( ـ أكرمكم الله...
و هناك بعض من النساء فيا سبحان الله فالواحدة منهن تشع شعاعاً حارقاً حتى من وراء الحجاب أوالغطوة فمن أعطاهم كل هذا الجمال الحقيقي أنا أقول أن محافظتها على حجابها وتمسكها بتعاليم دينها هو من جعلها ملكة جمال الكون من غير ذهاب لصوالين و عيادات تجميل فالواحدة منهن تحافظ على جمالها الحقيقي الذي يجعلكل منيعرفها يبهر بجمال أدبها و أنوثتها التي و هبها لهاخالقها فأمثال هؤلاء النساء تستاهل أن (تباس وتوضع فوق الراس) ..
فأحببت نقله بين أيديكم ...
********
يتهمني البعض بأنني أجورعلى المرأة وجوابي هو: ليه أجور يا حسرة، هوأنا قادر أتنفس حتى اقدرأجور؟! إذن هذا الاتهام باطل من أساسه، و والله لو انه كان صحيحاً لأعلنته على رؤوس الأشهاد ولا تهمني أية امرأة في هذه الدنيا المخادعة المكاره (قليلة الحيا)فالمرأة هي نور عيني التي أشاهد بها، وهي أذني التي اسمعبها، وهي قلبي الذي يخفق لها، وهي لساني الذي يتغزل بها، وهي حياتي كلهاالتي أعيش بها ومن اجلها.ولكن بعد هذه المقدمة أو هذا الترافع،لا بد أن أقول إن النساء لسنى سواسية ، فمنهن ومنهن أجمل ما خلق الله على و جه الأرض ، وجه المرأة الجميلة ما هي مقياس الجمال التي يقاس بهاجمال المرأة ..المرأة المتبرجة كالقمر، تتلألأ بضوء مستعار. القمر يشع نوراً نتيجة سقوط أشعة الشمس علية.. و كذلك المرأة المتبرجة تشع نوراًنتيجة مساحيق التجميل التي تضعها على وجها لتخفي العيوب ولتكون مشرقة بجمال زائف و عند أزلة ما علق على هذا الوجه تظهر الحقيقة المستترة تحت الماكياج، و تذهب إلى صوالين التجميل من أجل أن تجعل نفسها ملكة جمال يضرب بهاالمثل و الذي لا يستطيع صالون التجميل أن يخفيه ، تذهب إلى عيادات التجميل للقيام بعمليات التجميل المختلفة كل هذا للبحث عن الجمال الزائف لترضي غرور نفسها لتصبح ملكة جمال و أخيراً تصدم أن بعد كل هذا هناك من يوجد في الكون لا يعجبه هذاالجمال لأن الناس أذواق ، فتذهب مرة أخرى لإجراء تعديل آخر و هكذا و هلم جر .
فماذا نقول عن هذه الفئةمن النساء.. و قدت كتبت في أحدي مقالاتي عن السحلية أنهاحين يهددالخطر سحلية ما، تحرك بعض عضلات وعصائب خاصة، فتجري عملية بتر عجيبة بغيرإراقة قطرة دم، وذلك لأن التحريك يفصل ذيل السحلية مثلاً عنبقية جسمها،ويبقى الذيل ملتوياً متحركاً على الأرض لمدة ساعة تقريباً، فيسترعي بحركته ولونه الزاهي نظر متعقب السحلية، وتنجو هي من الخطر، وبعد قليل ينمو لها ذيلجديد. أما لو أن العلماء استطاعوا أن يصلوا إلى هذا السر الغامض الذي بواسطته تستطيع السحلية أن تفصل أحد أعضائها من جسمها بكل سهولة، وبعد فترة تجعله ينمو من جديد (صاغ سليم) بل وبكفاءة أفضل، أقول لو أن العلماء استطاعوا أن يصلوا إلى هذا السر ويطبقوه على الإنسان، لكان كل من يذهبون إلى عيادات التجميل أكثر هوساً مما هم عليه الآن وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن عقول الناس أصغر من عقول السحالي، فالسحلية على الأقل تتخلص من أحد أعضائها عندما تحس بالخطر وأنها في حاجة قصوى للإقدام على ذلك، أما الإنسان فهو يريد أن يجددنفسه، وأن يزيد من غروره غروراً، ومن طاقته الضعيفة طاقة قصوى، ومن شكله القميء والهزيل شكلاً أكثر جاذبية وفتوناً. فأمثال هؤلاء النساءلا تستحق إلاّ أن (تداس بالمداس( ـ أكرمكم الله...
و هناك بعض من النساء فيا سبحان الله فالواحدة منهن تشع شعاعاً حارقاً حتى من وراء الحجاب أوالغطوة فمن أعطاهم كل هذا الجمال الحقيقي أنا أقول أن محافظتها على حجابها وتمسكها بتعاليم دينها هو من جعلها ملكة جمال الكون من غير ذهاب لصوالين و عيادات تجميل فالواحدة منهن تحافظ على جمالها الحقيقي الذي يجعلكل منيعرفها يبهر بجمال أدبها و أنوثتها التي و هبها لهاخالقها فأمثال هؤلاء النساء تستاهل أن (تباس وتوضع فوق الراس) ..