المستبدة
10-04-2008, 08:09 PM
الطفل مخلوق بريء جميل طاهر الكيان ، صادق القلب .. نفسه صفحة بيضاء لم تتلطخ بعد بشوائب الحياة
في رأسه الصغير دوامة من الأسئلة تدور في باطن عقله .. يرغب بشده أن يكتشف الحياة من حوله !!
ولا سبيل إلى المعرفة سواء سيل من الأسئلة الصريحة المباشرة والتي كثيرا ماتصل إلى حد الاحراج الشديد
الذي يفاجأ به المسؤول .!!
كيـــــــف نجيب عن أسئلة الأطفال المحرجة ؟؟
أكثر الأسئلة إحراجا سؤال يسأله الطفل دائما لأحد أبويه ..
كيف جئت؟؟
ومن أين أتيت؟؟... والكثير من الأسئلة التي تحمل هذا المعنى ...
تجيب الكثير من الأمهات في سخرية ... اشتريناك من السوبر ماركت .. ولا تسألني هذا السؤال مرة آخرى !!
أما البعض منهن فيبدأن بسرد رواية وقصة جميلة يرتبط فيها الوااقع بالخيال ( المنشق !!)
ليخرج الطفل بعدها بعلامات استفهاام كثيره ، وأفكار خاطئة ،، وبحثا عن الاقتناع يلجأ للغريب ليشفي فضوله
الطفولي البريء...
كثير من الأسئلة تختلج في كيانه الصغير ... ومنها مثلا
كيف يرانا الله ولا نراه؟؟
كيف يعذب الله الشيطان في النار وهو مخلوق من النار؟؟
ماشكل العفريت وكيف يأكل الأطفال؟؟
كيف يدخل الناس في التلفزيون وهو صغير الحجم؟؟
أمي ستنجب لي أخا جديدا من أين أتت به؟؟
والإجابة مسؤولية...!!!
الإجابة تحقق للطفل راحة وتوازنا نفسيا لانها تزيد من قدرته على فهم ماحوله وتنمي احترامه لذاته لأنه أصبح
يتعلم ويفهم المحيطين به ..
ولكن إحذر من أن تقول للطفل لاتسأل .. أو أنت تسأل كثيرا.. أو أنت مزعج ..!!
لانك بتلك الطريقة تجعله يتعلم أن لا يتعلم..
حاول أن تجيب على أسئلة الطفل بطريقة مباشرة تناسب عقله وعمره دون أن تترك في إجابتك ثغورا أو جملا
مبهمة لايستطيع الطفل تفسيرها ...
أما إذا فاجأك السؤال وإصابك بالذهول فقل له أنك لاتعلم ولكنك ستبحث عن إجابة بسرعة .. ولكن إياك أن
تتركه معتقدا أنه نسي ....
لابد أن يأخذ الطفل إجابته من مصادر موثوقة ، حتى لايلجأ إلى الغرباء الذين لانستطيع دائما أن نثق بهم .
لأن تجاهل الأسئلة له نتائج سلبية على نفسية الطفل ومستوى ذكائه وقد تحوله في المستقبل إلى شخص
كتوم لايعبر عن رغبته في المعرفة والتعلم خوفا وتحاشيا لردات الفعل من الآخرين ...
في رأسه الصغير دوامة من الأسئلة تدور في باطن عقله .. يرغب بشده أن يكتشف الحياة من حوله !!
ولا سبيل إلى المعرفة سواء سيل من الأسئلة الصريحة المباشرة والتي كثيرا ماتصل إلى حد الاحراج الشديد
الذي يفاجأ به المسؤول .!!
كيـــــــف نجيب عن أسئلة الأطفال المحرجة ؟؟
أكثر الأسئلة إحراجا سؤال يسأله الطفل دائما لأحد أبويه ..
كيف جئت؟؟
ومن أين أتيت؟؟... والكثير من الأسئلة التي تحمل هذا المعنى ...
تجيب الكثير من الأمهات في سخرية ... اشتريناك من السوبر ماركت .. ولا تسألني هذا السؤال مرة آخرى !!
أما البعض منهن فيبدأن بسرد رواية وقصة جميلة يرتبط فيها الوااقع بالخيال ( المنشق !!)
ليخرج الطفل بعدها بعلامات استفهاام كثيره ، وأفكار خاطئة ،، وبحثا عن الاقتناع يلجأ للغريب ليشفي فضوله
الطفولي البريء...
كثير من الأسئلة تختلج في كيانه الصغير ... ومنها مثلا
كيف يرانا الله ولا نراه؟؟
كيف يعذب الله الشيطان في النار وهو مخلوق من النار؟؟
ماشكل العفريت وكيف يأكل الأطفال؟؟
كيف يدخل الناس في التلفزيون وهو صغير الحجم؟؟
أمي ستنجب لي أخا جديدا من أين أتت به؟؟
والإجابة مسؤولية...!!!
الإجابة تحقق للطفل راحة وتوازنا نفسيا لانها تزيد من قدرته على فهم ماحوله وتنمي احترامه لذاته لأنه أصبح
يتعلم ويفهم المحيطين به ..
ولكن إحذر من أن تقول للطفل لاتسأل .. أو أنت تسأل كثيرا.. أو أنت مزعج ..!!
لانك بتلك الطريقة تجعله يتعلم أن لا يتعلم..
حاول أن تجيب على أسئلة الطفل بطريقة مباشرة تناسب عقله وعمره دون أن تترك في إجابتك ثغورا أو جملا
مبهمة لايستطيع الطفل تفسيرها ...
أما إذا فاجأك السؤال وإصابك بالذهول فقل له أنك لاتعلم ولكنك ستبحث عن إجابة بسرعة .. ولكن إياك أن
تتركه معتقدا أنه نسي ....
لابد أن يأخذ الطفل إجابته من مصادر موثوقة ، حتى لايلجأ إلى الغرباء الذين لانستطيع دائما أن نثق بهم .
لأن تجاهل الأسئلة له نتائج سلبية على نفسية الطفل ومستوى ذكائه وقد تحوله في المستقبل إلى شخص
كتوم لايعبر عن رغبته في المعرفة والتعلم خوفا وتحاشيا لردات الفعل من الآخرين ...