مشاهدة النسخة كاملة : المراهقون
مراحب يا اغلى منتدى احب اكتب لكم اليوم عن موضوع مهم جدا غفل عنه الكثير من الناس وهو يخص شريحه من المجتمع الذين لايخلوا منهم منزل الا وهم *** المراهقون وما الذي يدفعهم الى بعض السلوكيات الشاذه*** كما هو معلوم علميا ان سن المراهقة من/12 - 18 سنه تزيد او تنقص والمراهقه احبائي لم تكن معروفه قديما لدى ابائنا واجدادنا لذا هم لايعترفون بهذا المصطلح . اما الان ونحن في عصر العولمه والغزو الفضائي والفكري للشباب والشابات اصبح الاباء يضعون ايديهم على قلوبهم لكي تنتهي هذة المرحلة الحرجة على خير. وهم لايفعلون شيئا لكي يؤسسون ابنائهم تاسيسا صحيحا بل العكس حيث ترى بعض الامهات هداها الله حين تاتي لها ابنتها وتقول لها انها معجبه بصديقتها في المدرسة وهي لم تقصد المعنى الذي فهمته الام بل تقصد اناقتها واهتمامها بمظهرها نجد ان الام توبخها --وبالعاميه تقول لها\\ياللي ما تستحين ما عندنا بنات يسوون كذا والله اعلم ابوك\\ فتخاف الفتاة من كلام الام ويتولد لديها تفكير من نوع اخر بقصد الام. وكذلك الفتى .ونحن نعلم ان الاهل لايقصدون اهانة ابنائهم ولكنهم تربوا على سياسة- عيب وكذا غلط- فرسخت هذه المفاهيم في عقولهم وهم يتمنون ان يكون ابنائهم افضل منهم ولاكنهم لا يعلمون انهم باسلوب التحطيم هذا يدفعون ابنائهم الى البحث عن العاطفة والفهم في مكان اخر وربما من الجنس نفسه ويدفعونهم دفعا الى********* الشذوذ******* اعاذنا الله واياكم منه اعلم ان هذا الكلام جرئ ولكن هذه حقيقه موجوده مع الاسف ويجب الاننكرها لاننا نراها في بعض الاماكن. بعض الاباء يدفع ابنائه لهذا السلوك من طريقته القمعيه فتنشا لدى الابناء والبنات عاطفة مكبوته تجاه هذا الشخص الذي كان مثله الاعلى في يوم من الايام وينظر له بمنظار اخر فيندفع الى فعل سلوك لايرضى عنه داخليا ويعلم انه محرم دينيا ومرفوض اجتماعيا. فيجب على كل اب وام اذامر ابنه او ابنته في هذه المرحله وهي المراهقه ان يحاول ان يتفهمه ويتفهم احتياجاته النفسيه والعاطفيه. وليحاول ان يتفهم لماذا لجا ابنه الى هذا السلوك وان يعرف الحل المناسب .. اعلم انني اطلت عليكم لاكن هذا السلوك وهو**الشذوذ** مع الاسف منتشر بشكل يصعب وصفه وخصوصا بين طالبات المرحله المتوسطه والثانويه ولااعلم احصائياته بين الشباب. واتمنى من كل اب او ام في هذا المنتدى يحرص على سلامة ابنائنا ولديه ارشاد وتوعيه للاباء والامهات الا يبخل علينا به . وتقبلوا موضوعي بصدر رحب وتقبلو حبي لكم **** سراااب
ابو فهد
10-02-2008, 02:38 AM
سن المراهقة فعلا هي السن الخطره بل هي المنحدر الخطر في حياة كل شخص إلا من ثبته الله واعانه الله في استقامة نفسة. ليس فقط موضعك بل هناك اخطار على الشباب بلأنخراط خلف التيارات الارهابية التي تستهدف الشباب في مقتبل عمرهم والدلائل على ذالك كثيره لو ننظر بمنضور حاد لوجدنا ان 90% من المطلوبين امنياً شباب في مقتبل اعمارهم يسهل تغريرهم وغسل افكارهم تحت تظليل الدين والدين بريء منهم . هذا فقط للأظافه
مشكوره وماقصرتي
تقبلي مروري
ابو فهد مشكوره جدا على اضافتك التي اتمنى ان تكون ذات فائدة للشباب واتمنى من الله ان يحمي شبابنامن شر كل حاسد وتشكر على مرورك الاكثر من رائع
مْ،ـاِأنْس‘ـاكَـ
10-02-2008, 04:08 AM
الغاليهـ ... سرابـ .. موضوع وطرح أكثر من رائع !!
ولكن دعيني أتناول معاكـ هذا الطرح
تعد "المراهقة" مرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة، وكذلك أصعب المراحل التي تواجه الآباء والأمهات في محاولة السيطرة على المراهق؛ فهي عند بعض الأسر تعتبر همًّا كبيرا قلما تستعد له، وفي كل الأحوال تدعو أن تمر بسلام، والمراهق يجد نفسه فجأة أمام تغييرات جسدية ونفسية وهو يجهل كيف يتعامل أو يتجاوب مع هذه التغييرات، يحتاج إلى من يُوجهه، ولكن أحيانًا للأسف لا يجد الأهل الذين يؤهلونه لهذه المرحلة والانتقال منها بصورة جيدة وكاملة.
وخير طريقهـ هي الطريقهـ الإسلاميهـ في التربيهـ :-
وتقوم النظرية الإسلامية في التربية على أسس أربعة،هي: ( تربية الجسم، وتربية الروح، وتربية النفس، وتربية العقل)، وهذه الأسس الأربعة تنطلق من قيم الإسلام، وتصدر عن القرآن والسنة ونهج الصحابة والسلف في المحافظة على الفطرة التي فطر الله الناس عليها بلا تبديل ولا تحريف، فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار.
وقد اهتم الإسلام بالصحة النفسية والروحية والذهنية، واعتبر أن من أهم مقوماتها التعاون والتراحم والتكافل وغيرها من الأمور التي تجعل المجتمع الإسلامي مجتمعاً قوياً في مجموعه وأفراده، وفي قصص القرآن الكريم ما يوجه إلى مراهقة منضبطة تمام الانضباط مع وحي الله _عز وجل_، وقد سبق الرسول _صلى الله عليه وسلم_ الجميع بقوله:"لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب".
و قد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي تهدي إلى الانضباط في مرحلة المراهقة، مثل:" الطاعة: بمعنى طاعة الله وطاعة رسوله _صلى الله عليه وسلم_ وطاعة الوالدين ومن في حكمهما، وقد أكد القرآن الكريم هذه المعاني في وصية لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه قال: "يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" (لقمان: من الآية13).
أيضاً هناك:" الاقتداء بالصالحين، وعلى رأس من يقتدي بهم رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فالإقتداء به واتباع سنته من أصول ديننا الحنيف، قال الله _عز وجل_: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " [الأحزاب:21].
كما اعتبر الإسلام أن أحد أهم المعالم التي تهدى إلى الانضباط في مرحلة المراهقة:" التعاون والتراحم والتكافل؛ لأنه يجعل الفرد في خدمة المجتمع، ويجعل المجتمع في خدمة الفرد، و الدليل على ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن النعمان بن بشير _رضي الله عنه_ عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال:" مثل المؤمن كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده".
ولم ينس الإسلام دور الأب في حياة ابنه، وكذلك تأثير البيئة التي ينشأ فيها الفتى في تربيته ونشأته، فقد روي في الصحيحين عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، أنه قال: " كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجّسانه".
ويشير الدكتور محمد سمير عبد الفتاح (أستاذ علم النفس، مدير مركز البحوث النفسية بجامعة المنيا)، إلى أن: " المراهق يحتاج إلى من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك، كما يحتاج إلى الأم الصديقة والأب المتفهم".
وفي حديثه لموقع المسلم ، يدعو (الخبير النفسي) الدكتور سمير عبد الفتاح أولياء الأمور إلى " التوقف الفوري عن محاولات برمجة حياة المراهق، ويقدم بدلاً منها الحوار، و التحلي بالصبر، واحترم استقلاليته وتفكيره، والتعامل معه كشخص كبير، وغمره بالحنان وشمله بمزيد من الاهتمام".
وينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بضرورة " إشراك الأب في تحمل عبء تربية أولاده في هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم"، ويقول للأم: " شجعي ابنك وبثي التفاؤل في نفسه، وجملي أسلوبك معه، واحرصي على انتقاء الكلمات كما تنتقي أطايب الثمر".
ويوجه عبد الفتاح النصح للأب قائلاً: " أعطه قدراً من الحرية بإشرافك ورضاك، لكن من المهم أن تتفق معه على احترام الوقت وتحديده، وكافئه إن أحسن كما تعاقبه إن أساء، حاول تفهم مشاكله والبحث معه عن حل، اهتم بتوجيهه إلى الصحبة الصالحة، كن له قدوة حسنة ومثلاً أعلى، احترم أسراره وخصوصياته، ولا تسخر منه أبدًا".
ويضيف عبد الفتاح موجها كلامه للأب:" صاحبه وتعامل معه كأنه شاب، اصطحبه إلى المسجد لأداء الصلاة وخاصة الجمعة والعيدين، أَجِب عن كل أسئلته مهما كانت بكل صراحة ووضوح ودون حرج، وخصص له وقتاً منتظماً للجلوس معه، وأشركه في النشاطات الاجتماعية العائلية كزيارة المرضى وصلة الأرحام، نمِّ لديه الوازع الديني وأشعره بأهمية حسن الخلق ".
كما ينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بمراعاة عدد من الملاحظات المهمة في التعامل مع بناتهن في مرحلة المراهقة فيؤكد بداية أن على الأمهات أن يتعلمن فن معاملة المراهقات، ويقول للأم:" أعلميها أنها تنتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة تسمَّى مرحلة التكليف، وأنها كبرت وأصبحت مسؤولة عن تصرفاتها، قولي لها: إنها مثلما زادت مسؤولياتها فقد زادت حقوقها، وإنها أصبحت عضوًا كاملاً في الأسرة تشارك في القرارات، ويؤخذ رأيها فيما يخصها، وتوكل له مهام تؤديها للثقة فيها وفي قدراتها، علميها الأمور الشرعية كالاغتسال، وكيفية التطهر، سواء من الدورة الشهرية أو من الإفرازات".
ويضيف عبد الفتاح: " ابتعدي عن مواجهتها بأخطائها، أقيمي علاقات وطيدة وحميمة معها، دعمي كل تصرف إيجابي وسلوك حسن صادر عنها، أسري لها بملاحظات ولا تنصحيها على الملأ فإن (لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه)، اقصري استخدام سلطتك في المنع على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، واستعيني بالله وادعي لها كثيراً، ولا تدعي عليها مطلقاً، و تذكري أن الزمن جزء من العلاج".
ويضيف الدكتور سمير عبد الفتاح (مدير مركز البحوث النفسية) قائلاً:" افتحي قناة للاتصال معها، اجلسي وتحاوري معها لتفهمي كيف تفكر، وما ذا تحب من الأمور وماذا تكره؟ واحذري أن تعامليها كأنها ند لك ولا تقرني نفسك بها، وعندما تجادلك أنصتي لملاحظاتها وردي عليها بمنطق وبرهان، إذا انتقدت فانتقدي تصرفاتها ولا تنتقديها هي كشخص، وختاماً استعيني بالله ليحفظها لك ويهديها".
تقبلي مروري !!
عزيزي ماانساك اشكر لك هذه الاضافه الرائعة ومبدع كما عهدناك واتمنى من الجميع المشاركة لان الموضوع يختص بفئة عزيزة على قلوبنا
RE7WEU4T
10-04-2008, 12:06 AM
سراب ما ترك أبو فهد وماأنساكـ شي أقوله
http://www.viafy.com/uploads/0425dafb80.gif (http://www.0zz0.com)
صدقني اخوي مرورك على الموضوع يعتبر اثراء
المهنـــــــدس
10-04-2008, 06:24 AM
بصراحه جيت متأخــــر شوي
والشباب ما قصرواااا
كفوااا ووفواااا
المثل يقول اذا كبر ابنك ماشيه
يعني لا يترك لسقط القوم
يديرونه حسب اهوائهم
وبعدها يروح الواحد منهم
زحلطـــــــــــــــــــن
( جت معي كذا ذكرت الشيخ مدحت )
نعم هنالك صحبه طيبه والاكثر هم الاشرار
المغريات كثيرة وانتقاء الاصحاب اصعب
ومفاجأت الوقت تزداد يوماً بعد يوم
تحياتي لك
عزيزي المهندس
وجودك في هذي الصفحة بحد ذاته اثراء لها
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond