ابو فهد
10-02-2008, 01:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأنسان كرمه الله عز وجل عن باقي مخلوقاتة بمكارم وميزات عدة وحملة الله الأمانة.
بين الله وصف الانسان برجل وامراة وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر) . فوصف الأنسان سواء رجل او امره مطلب كل نوع منهما. فالرجل لايقبل بوصفه غير الرجل والمرأة كذالك. فالمديح لكلاهما يطلب ربط وصفه بالنوع كرجل قوي او كريم او امرأة صالحة او جميلة.. ولاكن.
في عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم، صعدوا إلى الفضاء وأقدامهم في الوحل والحضيض، تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم وأهوائهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
فالرجل او المرأة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله . وربما انسان معاق جسديا لاكن ناضج عقلياً.
العصور السحيقة والعصور الوسطى يؤخذ الانسان بوصفة كما يوصف به ممن عاشروه او رأوه وفي عصور العولمة لاتعرف خفايا الرجل او المرأة . حياة المصداقية والنزاهه-الصدق والأمانة-الكذب والخداع-التزيف والانحلال.
ملاحظة: ارجوا من يريد المشاركة ألا يكتب عبارة مشكور انما يشارك في الموضوع بقدر ماهو مكتوب.
الأنسان كرمه الله عز وجل عن باقي مخلوقاتة بمكارم وميزات عدة وحملة الله الأمانة.
بين الله وصف الانسان برجل وامراة وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر) . فوصف الأنسان سواء رجل او امره مطلب كل نوع منهما. فالرجل لايقبل بوصفه غير الرجل والمرأة كذالك. فالمديح لكلاهما يطلب ربط وصفه بالنوع كرجل قوي او كريم او امرأة صالحة او جميلة.. ولاكن.
في عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم، صعدوا إلى الفضاء وأقدامهم في الوحل والحضيض، تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم وأهوائهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
فالرجل او المرأة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله . وربما انسان معاق جسديا لاكن ناضج عقلياً.
العصور السحيقة والعصور الوسطى يؤخذ الانسان بوصفة كما يوصف به ممن عاشروه او رأوه وفي عصور العولمة لاتعرف خفايا الرجل او المرأة . حياة المصداقية والنزاهه-الصدق والأمانة-الكذب والخداع-التزيف والانحلال.
ملاحظة: ارجوا من يريد المشاركة ألا يكتب عبارة مشكور انما يشارك في الموضوع بقدر ماهو مكتوب.