الخفاش الرمادي
09-17-2008, 10:12 PM
بعد فتوى اللحيدان الأخيرة و بعد أن يأذن ولي الأمر سأقتل هؤلاء بيدي
__________________
قالوا عن الشيخ اللحيدان بعد فتواه بشأن قتل ملاك القنوات التي تنشر الفساد
قالوا :
أنه وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه !!!!!!!!
أما أنا فوالله اني لأغبطه عليه , وأسأل الله أن يخلص نيته فيما قال
وأن لا يحرمه الأجر وأن يرزقه الثبات على الحق
كلمة حق عز من يقول مثلها في هذا الزمن
خصوصاً أن ملاك هذه القنوات أو أغلبها هم من علية القوم
ولكن المشكله هي في من أصبح دين الله عنده أرخص من التراب
فلا تجده يرفع رأساً بما يرى أو يسمع من إنتهاك هذه القنوات لدين الله ليلاً ونهاراً , سراً وجهاراً
إما جهلاً بأن هذا إنتهاكاً لدين الله
فليته حين علم أنه جاهل سكت وترك القوس لباريها
وإما مرضاً في القلب وافقه هذا الإنتهاك فتمكن منه وأخرج الله أضغانهم
وهذه والله من المنح التي تكون في طيات المحن
أن الله يكشف بهذه المحن من في قلوبهم مرض فيظهر ما في قلوبهم على فلتات ألسنتهم
ويكشف كذلك من هو جاهل ويدعي العلم فيعريه أمام الناس ويظهر عواره
وكم من رجل والله كان الناس يرونه كالجبل الشامخ
فلما وقعت هذه الفتن في السنوات السبع الأخيرة
ظهر على حقيقته , وتبين أنه يرتدي مسوح الضان , ولكنه يحمل قلب ذئب
أما فتوى الشيخ اللحيدان الأخيرة
فوالله انها الحق الذي يوافق مراد الله ورسوله
وندين الله بأن هذا ما يقتضيه ديننا , وما يحكم به على مثل هؤلاء
وأقول :
والله الذي لا اله الا هو , والذي رفع السماء بغير عمد
أنني لأحلم أن يكون لي الشرف من ولي أمرنا إذا طبق الحكم القضائي بالقتل على هؤلاء
أن يأذن لي أن أكون أنا من ينفذ فيهم حكم الله
فكم والله تفطر قلبي , ودمعت عيني كلما رأيت شباب المسلمين أحفاد
خالد بن الوليد
ومصعب بن عمير
وابن الوقاص
وابن الجراح
يعكفون صباحاً ومساءً أمام الخنى والفجور
واتخذوا كتاب الله وراءهم ظهرياً
يل أصبحوا لا دنيا ولا دين , فلا هم لهم الا تتبع هذه الشهوات
وان حصلوا شيئاً من دنياهم فمصيره الى جيوب أصحاب هذه القنوات
ووالله أنني أنتظر ذلك اليوم الذي أرى فيه هذه الفتوى واقعاً مطبقاً على كل من ينشر الفساد في الأرض
__________________
قالوا عن الشيخ اللحيدان بعد فتواه بشأن قتل ملاك القنوات التي تنشر الفساد
قالوا :
أنه وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه !!!!!!!!
أما أنا فوالله اني لأغبطه عليه , وأسأل الله أن يخلص نيته فيما قال
وأن لا يحرمه الأجر وأن يرزقه الثبات على الحق
كلمة حق عز من يقول مثلها في هذا الزمن
خصوصاً أن ملاك هذه القنوات أو أغلبها هم من علية القوم
ولكن المشكله هي في من أصبح دين الله عنده أرخص من التراب
فلا تجده يرفع رأساً بما يرى أو يسمع من إنتهاك هذه القنوات لدين الله ليلاً ونهاراً , سراً وجهاراً
إما جهلاً بأن هذا إنتهاكاً لدين الله
فليته حين علم أنه جاهل سكت وترك القوس لباريها
وإما مرضاً في القلب وافقه هذا الإنتهاك فتمكن منه وأخرج الله أضغانهم
وهذه والله من المنح التي تكون في طيات المحن
أن الله يكشف بهذه المحن من في قلوبهم مرض فيظهر ما في قلوبهم على فلتات ألسنتهم
ويكشف كذلك من هو جاهل ويدعي العلم فيعريه أمام الناس ويظهر عواره
وكم من رجل والله كان الناس يرونه كالجبل الشامخ
فلما وقعت هذه الفتن في السنوات السبع الأخيرة
ظهر على حقيقته , وتبين أنه يرتدي مسوح الضان , ولكنه يحمل قلب ذئب
أما فتوى الشيخ اللحيدان الأخيرة
فوالله انها الحق الذي يوافق مراد الله ورسوله
وندين الله بأن هذا ما يقتضيه ديننا , وما يحكم به على مثل هؤلاء
وأقول :
والله الذي لا اله الا هو , والذي رفع السماء بغير عمد
أنني لأحلم أن يكون لي الشرف من ولي أمرنا إذا طبق الحكم القضائي بالقتل على هؤلاء
أن يأذن لي أن أكون أنا من ينفذ فيهم حكم الله
فكم والله تفطر قلبي , ودمعت عيني كلما رأيت شباب المسلمين أحفاد
خالد بن الوليد
ومصعب بن عمير
وابن الوقاص
وابن الجراح
يعكفون صباحاً ومساءً أمام الخنى والفجور
واتخذوا كتاب الله وراءهم ظهرياً
يل أصبحوا لا دنيا ولا دين , فلا هم لهم الا تتبع هذه الشهوات
وان حصلوا شيئاً من دنياهم فمصيره الى جيوب أصحاب هذه القنوات
ووالله أنني أنتظر ذلك اليوم الذي أرى فيه هذه الفتوى واقعاً مطبقاً على كل من ينشر الفساد في الأرض