مْ،ـاِأنْس‘ـاكَـ
03-14-2011, 07:14 PM
اليوم ستناول موضوع لربما فقدناه أو بدأ يقل في حياتنا ، ألا وهو " بر الوالدين " . . . نعم الكل مشغول في حياته ، يركض خلف لقمة عيشة ، ولم يفكر بأن لديه واجبات تجاه من ربوه وهو صغير . . . أنهم " والديه " ، نعم أحبتي والدينا من قصرنا في حقوقهم ، من أكثرنا في عقوقهم " ونحن لانقصد " ، ألم يأتي الوقت لتقبل جبينهم وتقر عينهم بك ، حسسهم بأهميتهم عندك . . . ألا تعلم بأن رضى الله من رضى الوالدين . . . !؟
سأحكي لكم قصتي " بصدق " . . . أعشق أبي وأمي عشقاً ليس له حد ، فقد كنت أجلس معهم مراراً وتكرار أتسامر معهم ، أضحك معهم ، مرض أبي بمرض " الزهايمر " مما أفقدة القدرة على التحرك ، فوكلت نفسي العناية بأبي ، فكنت له يده ورجله ، لأ أكترث للغير ، كرست قوتي التي منحني أياها ربي لخدمة من خدمني ورباني . أحمله لقضاء حاجته وأسعد بل تدمع عيني لرؤيته مبتسماً لي ، كم من المرات جاوبت الدموع عن لساني عندما قال لي بصوته الخافت " بيضت جوهي قدام الناس " . . .
تفشى به المرض وعجز عن الحركة وأصبح طريح الفراش ، أستقلت من عملي كي أعتني به ، أصبح عاجزاً عن الكلام . أصبح ينفخ الهواء كأنه يتكلم وأنا أطيع ، كم من المرات أدمعت عيناه وهو يناظرني . . . !؟
في يوم الأحد الثالث من شوال من العام 1431هـ ، كنت أفكر بأن أخرج للتنزة وبينما أنا بعيد عن المنزل ، كأن هاتفاُ جائني أو أحد أمرني بالعودة للمنزل وكانت الساعه 2:30 ظهراً ، جلست مع أختي أتسامر معها . وإذا بأمي تناديني " أبوك وش فيه مايتحرك " ، أبي فارق الحياة الساعة الـ 03:00 عصراً . أنتقل إلى جوار ربه . . . حملته وأنا حزين لثلاجة الموتى . . كان وجهه - رحمه الله - منيراً والإبتسامة على محياة . . وبعد صلاة ظهر يوم الإثنين رابع أيام عيد الفطر المبارك دفناه في مقبرة النسيم . . . !؟
بعدها بشهر تقدمت أبحث عن وظيفه في إحدى جامعات الرياض ، ورغم عدم توفر وظيفة شاغرة ، وقفني ربي بالحصول على وظيفة جيدة براتب جيد " الحمدلله " . . . وها أنا على رأس العمل . . . !؟
أحبتي ، إن الله سوف يوفقكم وريزقكم من حيث لاتعلمون لبركم بوالديكم !!
رحمك الله يا أبي ، يامن علمتني ديني وصلاتي
رحمك الله ، ياقرة عيني
اللهم أٍكنه فسيح جناتك
اللهم أجمعني بأحبتي في جناتك جنات النعيم
اللهم أعني بأن أبر بوالدتي
وأن أرفع رأسها عالياً
وأن أكون عبداً صالحاً
وأخاً مخلصاً
سأحكي لكم قصتي " بصدق " . . . أعشق أبي وأمي عشقاً ليس له حد ، فقد كنت أجلس معهم مراراً وتكرار أتسامر معهم ، أضحك معهم ، مرض أبي بمرض " الزهايمر " مما أفقدة القدرة على التحرك ، فوكلت نفسي العناية بأبي ، فكنت له يده ورجله ، لأ أكترث للغير ، كرست قوتي التي منحني أياها ربي لخدمة من خدمني ورباني . أحمله لقضاء حاجته وأسعد بل تدمع عيني لرؤيته مبتسماً لي ، كم من المرات جاوبت الدموع عن لساني عندما قال لي بصوته الخافت " بيضت جوهي قدام الناس " . . .
تفشى به المرض وعجز عن الحركة وأصبح طريح الفراش ، أستقلت من عملي كي أعتني به ، أصبح عاجزاً عن الكلام . أصبح ينفخ الهواء كأنه يتكلم وأنا أطيع ، كم من المرات أدمعت عيناه وهو يناظرني . . . !؟
في يوم الأحد الثالث من شوال من العام 1431هـ ، كنت أفكر بأن أخرج للتنزة وبينما أنا بعيد عن المنزل ، كأن هاتفاُ جائني أو أحد أمرني بالعودة للمنزل وكانت الساعه 2:30 ظهراً ، جلست مع أختي أتسامر معها . وإذا بأمي تناديني " أبوك وش فيه مايتحرك " ، أبي فارق الحياة الساعة الـ 03:00 عصراً . أنتقل إلى جوار ربه . . . حملته وأنا حزين لثلاجة الموتى . . كان وجهه - رحمه الله - منيراً والإبتسامة على محياة . . وبعد صلاة ظهر يوم الإثنين رابع أيام عيد الفطر المبارك دفناه في مقبرة النسيم . . . !؟
بعدها بشهر تقدمت أبحث عن وظيفه في إحدى جامعات الرياض ، ورغم عدم توفر وظيفة شاغرة ، وقفني ربي بالحصول على وظيفة جيدة براتب جيد " الحمدلله " . . . وها أنا على رأس العمل . . . !؟
أحبتي ، إن الله سوف يوفقكم وريزقكم من حيث لاتعلمون لبركم بوالديكم !!
رحمك الله يا أبي ، يامن علمتني ديني وصلاتي
رحمك الله ، ياقرة عيني
اللهم أٍكنه فسيح جناتك
اللهم أجمعني بأحبتي في جناتك جنات النعيم
اللهم أعني بأن أبر بوالدتي
وأن أرفع رأسها عالياً
وأن أكون عبداً صالحاً
وأخاً مخلصاً