مْ،ـاِأنْس‘ـاكَـ
11-25-2008, 07:12 PM
http://img241.imageshack.us/img241/3676/e7ba3f3529gz8.gif
http://up3.m5zn.com/uploads/4a465a23a9.gif
دواء النفوس:
لايزال العبد يألف الطاعة ويؤثرها حتى يرسل الله برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزا
ولا يزال يألف المعاصي ويؤثرها حتى ترسل إليه الشياطين فتؤزه إليها أزا
فالأول قوى جند الطاعة بالمدد فكانوا أعوانه
وهذا قوى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانا عليه
[ابن القيم]
فجاهد النفس والشيطان واعصهما*** وإن هما محضاك النصح فاتهم
علم النبي صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب عند النوم أن يقول
(..وبنبيك الذي أرسلت)فأعاد البراء وقال"وبرسولك الذي أرسلت"
فقال صلى الله عليه وسلم(لا،وبنبيك..)
البخاري
يستفاد منه أن ألفاظ الأذكار الواردة توقيفية فيحسن بالمسلم
أن يتأكد من مطابقةما يقوله للوارد في السنة بمراجعة كتب
الأذكار مثل"تحفةالأخيار",
"صحيح الكلم الطيب","حصن المسلم"
القصاص في الزيارات
الابتداء بالزيارة وصلة الرحم وعدم انتظار زيارة القريب لردها له
بعد ذلك هو حقيقة الوصل الذي يعظم به الأجر؛
قال صلى الله عليه وسلم(ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي
إذا قطعت رحمه وصلها)
رواه البخاري.
قال عمر رضي الله عنه: ليس الواصل أن تصل من وصلك،
ذلك القصاص، ولكن الواصل أن تصل من قطعك.
الفزع إلى الاعتصام بالله عند مفاجأة الفتنة هو أول ما يلجأ
إليه أهل العفة في حفظ عفتهم ودفع غوائل النفس والشيطان
في الاستجابة لدواعيها فهذه مريم ابنة عمران قالت
{إني أعوذ بالرحمن منك}
ويوسف عليه السلام نادى
{معاذ الله إنه ربي}
{وبارك فيها} من بركات الأرض:
أنها مستودع لأنواع الأرزاق والغذاء المباشر كالزروع والثمار،
وغير المباشر كالمعادن والوقود{لكم فيها معايش}تودع فيها الحبة
فتخرج مضاعفة.
وهي مسجد وطهور ومهاد وفراش وبساط وذلول ميسرة
للمشي والحفر والبناء.
ووعاء ساتر{ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا}
{كفاتا} وعاء ساترا {أحياء} بالبيوت {وأمواتا} بالقبور.
الجزع وتكبير المشكلة على النفس وأخذ الأمر بأكبر من حجمه
لا يساعد في العلاج ويذهل عن المشروع فعله عند المصيبة.
والحل: الهدوء واللجوء إلى الله،والدعاء والاسترجاع وقول
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
ولا تجعلها تعطلك عن أعمالك الأخرى، وتذكر كيف تغلب
غيرك على مشكلات مماثلة وقعت لهم،
والصبر يعظم أجره عند الصدمة الأولى.
(من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع
الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة
و عمرة تامة تامة تامة)
حسن
ظاهره أنه لا يحصل هذا الأجر إلا لمن جلس في مصلاه
في المسجد لكن المرأة إذا جلست في مصلاها بعد صلاة
الفجر تذكر الله أو تقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس
ثم تصلي ركعتين فإنه يحصل لها ذلك الأجر.
[ينظر: فتاوى ابن باز11/403]
http://stopfree2006.jeeran.com/tahyat.gif
http://up3.m5zn.com/uploads/4a465a23a9.gif
دواء النفوس:
لايزال العبد يألف الطاعة ويؤثرها حتى يرسل الله برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزا
ولا يزال يألف المعاصي ويؤثرها حتى ترسل إليه الشياطين فتؤزه إليها أزا
فالأول قوى جند الطاعة بالمدد فكانوا أعوانه
وهذا قوى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانا عليه
[ابن القيم]
فجاهد النفس والشيطان واعصهما*** وإن هما محضاك النصح فاتهم
علم النبي صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب عند النوم أن يقول
(..وبنبيك الذي أرسلت)فأعاد البراء وقال"وبرسولك الذي أرسلت"
فقال صلى الله عليه وسلم(لا،وبنبيك..)
البخاري
يستفاد منه أن ألفاظ الأذكار الواردة توقيفية فيحسن بالمسلم
أن يتأكد من مطابقةما يقوله للوارد في السنة بمراجعة كتب
الأذكار مثل"تحفةالأخيار",
"صحيح الكلم الطيب","حصن المسلم"
القصاص في الزيارات
الابتداء بالزيارة وصلة الرحم وعدم انتظار زيارة القريب لردها له
بعد ذلك هو حقيقة الوصل الذي يعظم به الأجر؛
قال صلى الله عليه وسلم(ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي
إذا قطعت رحمه وصلها)
رواه البخاري.
قال عمر رضي الله عنه: ليس الواصل أن تصل من وصلك،
ذلك القصاص، ولكن الواصل أن تصل من قطعك.
الفزع إلى الاعتصام بالله عند مفاجأة الفتنة هو أول ما يلجأ
إليه أهل العفة في حفظ عفتهم ودفع غوائل النفس والشيطان
في الاستجابة لدواعيها فهذه مريم ابنة عمران قالت
{إني أعوذ بالرحمن منك}
ويوسف عليه السلام نادى
{معاذ الله إنه ربي}
{وبارك فيها} من بركات الأرض:
أنها مستودع لأنواع الأرزاق والغذاء المباشر كالزروع والثمار،
وغير المباشر كالمعادن والوقود{لكم فيها معايش}تودع فيها الحبة
فتخرج مضاعفة.
وهي مسجد وطهور ومهاد وفراش وبساط وذلول ميسرة
للمشي والحفر والبناء.
ووعاء ساتر{ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا}
{كفاتا} وعاء ساترا {أحياء} بالبيوت {وأمواتا} بالقبور.
الجزع وتكبير المشكلة على النفس وأخذ الأمر بأكبر من حجمه
لا يساعد في العلاج ويذهل عن المشروع فعله عند المصيبة.
والحل: الهدوء واللجوء إلى الله،والدعاء والاسترجاع وقول
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
ولا تجعلها تعطلك عن أعمالك الأخرى، وتذكر كيف تغلب
غيرك على مشكلات مماثلة وقعت لهم،
والصبر يعظم أجره عند الصدمة الأولى.
(من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع
الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة
و عمرة تامة تامة تامة)
حسن
ظاهره أنه لا يحصل هذا الأجر إلا لمن جلس في مصلاه
في المسجد لكن المرأة إذا جلست في مصلاها بعد صلاة
الفجر تذكر الله أو تقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس
ثم تصلي ركعتين فإنه يحصل لها ذلك الأجر.
[ينظر: فتاوى ابن باز11/403]
http://stopfree2006.jeeran.com/tahyat.gif