,.. آلــســنــآفــي ..,
11-16-2008, 11:48 PM
آنـــآ مــــن حـــكم عـــليه القـــــدر ....\\\
بســــجن المــؤبد .. دآخــــل سجـــــن .. الوحـــــدهــــ..
وسجــــــآنــي ....آلهـــــــمــ..!!!
آلــــذي لايــــرحـــــــمـ ...
وتــــنفـــذ الحــــكم .... ,,, !
وبلاضـــآفـــة... الـــى أعمــــآل شــــآقــــة ...
وهـــي ....
نــــزف الدمــــوع ... وحـــرآرة الاشـــواق .. التــــي يذوب مـــنهـــأ فــــؤادي كمــــآ ذوبـــآن الشمـــــوع ..
,,,,,,,,,,
نعــــــــم ... هـــو هنـــــآك ...!
هـــو ذأرف الدمــــــوع ... دمــــوع عيــــنه .. ودمــــوع قـــلمـــه ...
نعــــــم ,,, هـو هـــــنــــآك ...!
المدعــــو الــــسنــــآفــــي ,,,, ولا يخفــــى علـــى اللــه خــــآفــــي ...
فـــي زاويـــة زنزآنــــتـــه .. يكـــــتــــب مـــن أبيـــــآتــــه وخــــوآطـــرهــ...
ويلحـــــنهـــــآ ,,, ثـــم يغنــــهـــأ ... عـــلى مســــــآمـــع العــــشـــآق ... فــي بقـــيت العنــــــآبر ...
بمســــأعـــدت عـــزف النــــآي الحــــزيـــن ... الــــــذي بــــنآمـــله يـــداعـــــب أوتــــآرهــ ...
وبدمـــــوعــــه ... يـــلـــــينهــ تـــــآرهـ ... ويشـــــدهـ تــــآرهــ ..
وســـرعــــــآن ... مــــآ يــــذوب فــــوادهـــ ... عــــلى ذلك النــــآي ... معـــلنـــاً ...
عــــدم ,,,, مــــواصــــلتـــهــ ... لعــــدم ... القــــدرهــ .. عــــلى تحــــمـــل هـــذه الزنـــزآنــــــه ....
ينـــــظـــر مـــن خــــلف قضــــبـــآن نـــــآفذتـــــه ... الصغـــيرة ...
الــــى القمــــر ... ويبتــــسم والدمـــــعه فـــي محجــــرهـ ..
شــوقـــاً لــــه ...
ولــــكــن .. تعـــــب مـــن كثــر النظـــر ... وليس كـــل مـــأ تشـــــأهده ... تستطيـــع الــــوصــول ألــــيه ..
ويعجـــبني .. أنــه عــلى أمــــل بنــــزول ذلك القمـــــر ... وتحـــريرهــ مـــن سجــــآنـــه .. وحكــــــمه الجـــآئــر ....!!
هـــذا ... هــــو ... حـــــآلـــه ....!!
وانتـــــ مــــآذا عـــن حـــآلــــــك ....؟؟
بســــجن المــؤبد .. دآخــــل سجـــــن .. الوحـــــدهــــ..
وسجــــــآنــي ....آلهـــــــمــ..!!!
آلــــذي لايــــرحـــــــمـ ...
وتــــنفـــذ الحــــكم .... ,,, !
وبلاضـــآفـــة... الـــى أعمــــآل شــــآقــــة ...
وهـــي ....
نــــزف الدمــــوع ... وحـــرآرة الاشـــواق .. التــــي يذوب مـــنهـــأ فــــؤادي كمــــآ ذوبـــآن الشمـــــوع ..
,,,,,,,,,,
نعــــــــم ... هـــو هنـــــآك ...!
هـــو ذأرف الدمــــــوع ... دمــــوع عيــــنه .. ودمــــوع قـــلمـــه ...
نعــــــم ,,, هـو هـــــنــــآك ...!
المدعــــو الــــسنــــآفــــي ,,,, ولا يخفــــى علـــى اللــه خــــآفــــي ...
فـــي زاويـــة زنزآنــــتـــه .. يكـــــتــــب مـــن أبيـــــآتــــه وخــــوآطـــرهــ...
ويلحـــــنهـــــآ ,,, ثـــم يغنــــهـــأ ... عـــلى مســــــآمـــع العــــشـــآق ... فــي بقـــيت العنــــــآبر ...
بمســــأعـــدت عـــزف النــــآي الحــــزيـــن ... الــــــذي بــــنآمـــله يـــداعـــــب أوتــــآرهــ ...
وبدمـــــوعــــه ... يـــلـــــينهــ تـــــآرهـ ... ويشـــــدهـ تــــآرهــ ..
وســـرعــــــآن ... مــــآ يــــذوب فــــوادهـــ ... عــــلى ذلك النــــآي ... معـــلنـــاً ...
عــــدم ,,,, مــــواصــــلتـــهــ ... لعــــدم ... القــــدرهــ .. عــــلى تحــــمـــل هـــذه الزنـــزآنــــــه ....
ينـــــظـــر مـــن خــــلف قضــــبـــآن نـــــآفذتـــــه ... الصغـــيرة ...
الــــى القمــــر ... ويبتــــسم والدمـــــعه فـــي محجــــرهـ ..
شــوقـــاً لــــه ...
ولــــكــن .. تعـــــب مـــن كثــر النظـــر ... وليس كـــل مـــأ تشـــــأهده ... تستطيـــع الــــوصــول ألــــيه ..
ويعجـــبني .. أنــه عــلى أمــــل بنــــزول ذلك القمـــــر ... وتحـــريرهــ مـــن سجــــآنـــه .. وحكــــــمه الجـــآئــر ....!!
هـــذا ... هــــو ... حـــــآلـــه ....!!
وانتـــــ مــــآذا عـــن حـــآلــــــك ....؟؟