المهاجر
11-15-2008, 12:40 PM
لماذا عبرت الدجاجة الطريق
لنر كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال الأساسي. لنتابع معا قول كل واحد منهم..
ديكارت :
لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق .
أفلاطون :
بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر ! وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل .
أرسطو :
إنها طبيعة الدجاج ! وبما أنها دجاجة وكان الطريق مفتوحاً فإن العبور نتيجة منطقية !
كارل ماركس :
هذه حتمية تاريخية تحددت منذ الأزل .
كانط :
لقد شكت في وجود الطريق أصلاً ، فذهبت لتتحقق منه .
ابوقراط :
بسبب فرط إفراز في البنكرياس .
مارتن لوثر كينغ :
حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل .
ريتشارد نيكسون :
الدجاجة لم تعبر الطريق .. أكرر الدجاجة لم تعبر الطريق .
ماكيافيلي :
المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .... و ليس المهم أن نعرف لماذا .. فغايتها الوصول إلى الطرف الآخر يبرر الوسيلة مهما كانت .
سيغموند فرويد :
إن الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة .
جيري لويفل :
الله أمرها بذلك ! كما أمر الرئيس بوش بضرب العراق .
شارل ديغول :
ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد .
اينشتاين :
هل كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق؟ أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت أقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الأشياء .
جورج بوش :
إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات الأمم المتحدة يشكل تحدياً للديموقراطية والحرية والعدالة . وهو بدوره يشكك في انتمائها لتنظيم القاعدة ، أو حصولها على عدد من الأسلحة النووية !! ولذا فإنه يجب تدمير هذا الطريق وستتحرك الولايات المتحدة لتعبئة العالم ضد الدجاجة وإن لم تكن معي فأنت ضدي ، حيث قد بدأنا بالضرب الجوي قبل ساعات من تحرك الدجاجة لئلا تسول أي دجاجة لنفسها مرة أخرى عبور الطريق بهذا الشكل .. و ستتولى حكومتنا فيما بعد إعادة بناء المداجن .. وإعادة الحرية للطريق والدجاج جميعاً و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من طرف السفير الأمريكي .
د. محمد آل زلفة :
لو كان لها حق قيادة السيارة ما احتاجت إلى عبور الطريق .
عبده خال :
الكبت الجنسي جعلها تعبر الطريق إلى طرف آخر ولو كان مجهولاً .
د. تركي الحمد :
التسلط الذكوري الصحوي نتيجته فرار كل المسحوقين عبر الطريق إلى العالم الآخر .
آل محمود :
الماضوية الرجعية وغياب التفكير المنطقي في المداجن بيئة لا يمكن العيش بها أبداً .
د. غازي القصيبي :
لو كان لديها عمل لما احتاجت إلى عبور الطريق .
إبراهيم البليهي :
لابد من تدجين الخطاب الديني حتى لا تتكرر مأساة هذه الدجاجة .
د. الغذامي :
النسقية الدجوية وراء اختناقات الجندر/ الدجاجي فليس ثمة شعرنة إلا عندما وصل النص إلى عنق الزجاجة .. حيث اضطرت إلى العبور هذه الدجاجة .
عثمان العمير :
ربما تحتاج إلى القليل مما يخفيه عنها الجانب الآخر ( Out There )! ونحن نرحب بها في إيلاف بشرط خلع الريش كله .
عبدالرحمن الراشد :
يعي جميع عقلاء العالم أن هذه الدجاجة ضحية الإرهاب الفلسطيني الذي لم يستطع مفاوضتها .
د. فوزية أبو خالد :
ربما كانت تعيش (تحت الدرج) يوماً ما .
إبراهيم المطلق :
المسؤول بكل تأكيد حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية التي حمّلتها (ربما) حزاماً ناسفاً لتلقيها على الطريق .
عبدالله بخيت :
حركات صبيانية ذكرتني بعهود الصبا .. دعها تعيش ربيع العمر الذي لم نشاهد إلا خريفه ، فربما كان ديكها في الجهة الأخرى .
تركي الدخيل :
ربما كانت سمينة بعض الشيء فذهبت تخفف وزنها .
د. العشماوي :
نشر قصيدة بعنوان : عبور الطريق :
عبرتِ دجاجةً ... وعبرتِ ديكاً **عفا عنك الزمان من الدجاجِ
ولو أقفلتِ قيل:لمَ استدارت ** فهل كان الطريق من الزجاج؟!
ولو قوقيتِ قيل: لمن تقوقي ** فهذا الطبع من طبع النعاجِ
فدونك كل طرق الله وامشي ** بكل وسيلة في ذي الفجاجِ!!
مواطن سعودي :
الدجاجة عبرت الطريق لعدة أسباب مجتمعة وقد يكون احدها الأصل..
أولاً : قهرها من ديكها الذي تزوج عليها فأرادت الانتحار .
ثانياً : لأن أبنائها الخمسة عاطلون لم يجدوا مقاعد في الجامعة رغم نسبتهم التي تزيد عن 85% ولم يجدوا العمل .
ثالثاً : ابنتها التي بلغت 30 عاما ولم تجد الزوج لأنها فضلت الدراسة وطنشت الخطاب على أمل الوظيفة واليوم لم تجد أي خطيب ولم تجد الوظيفة .
رابعاً : لان الماء مقطوع عن بيتها منذ أسبوع رغم تصريحات الحصين والشريف والمحمدي بوجود فائض ماء .
خامساً : لأنها تريد الاصطياف وليس أمامها غير الذهاب إلى الطرف الآخر لتنهب من ميزانية الخير ويموت أبو الشعب الكحيان اللي ورآها .
سادساً : لان هناك مجموعة ديوك يتضاربون على لاشيء فريق يقول متطرفين وفريق يقول علمانيون والنسور والثعالب يريدون الانقضاض عليهم من فارس وواشنطن .
سابعاً : لأن جميع أموالها خسرته في الأسهم بعد أن أخذت مرابحة من البنك والآن هي مديونة .
ثامناً : لأنها تعتقد أن الجهة الثانية هي (لبنان) فقررت الذهاب حيث توزع الهدايا السعودية هناك .
[CENTER]وحينما سألوا الدجاجة نفسها هذا السؤال ، أجابت : بق بقيق بقبقيق... ، وعلق أحدهم على الإجابة بأنها ذاهبة إلى بقيق ، إلا أن أحد الصحفيين نقل عن الدجاجة تعليقاً فيما بعد مفاده : ' لقد قرأوني خطأ !!!
تقبلو تحياتي
المهاجر
لنر كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال الأساسي. لنتابع معا قول كل واحد منهم..
ديكارت :
لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق .
أفلاطون :
بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر ! وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل .
أرسطو :
إنها طبيعة الدجاج ! وبما أنها دجاجة وكان الطريق مفتوحاً فإن العبور نتيجة منطقية !
كارل ماركس :
هذه حتمية تاريخية تحددت منذ الأزل .
كانط :
لقد شكت في وجود الطريق أصلاً ، فذهبت لتتحقق منه .
ابوقراط :
بسبب فرط إفراز في البنكرياس .
مارتن لوثر كينغ :
حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل .
ريتشارد نيكسون :
الدجاجة لم تعبر الطريق .. أكرر الدجاجة لم تعبر الطريق .
ماكيافيلي :
المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .... و ليس المهم أن نعرف لماذا .. فغايتها الوصول إلى الطرف الآخر يبرر الوسيلة مهما كانت .
سيغموند فرويد :
إن الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة .
جيري لويفل :
الله أمرها بذلك ! كما أمر الرئيس بوش بضرب العراق .
شارل ديغول :
ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد .
اينشتاين :
هل كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق؟ أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت أقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الأشياء .
جورج بوش :
إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات الأمم المتحدة يشكل تحدياً للديموقراطية والحرية والعدالة . وهو بدوره يشكك في انتمائها لتنظيم القاعدة ، أو حصولها على عدد من الأسلحة النووية !! ولذا فإنه يجب تدمير هذا الطريق وستتحرك الولايات المتحدة لتعبئة العالم ضد الدجاجة وإن لم تكن معي فأنت ضدي ، حيث قد بدأنا بالضرب الجوي قبل ساعات من تحرك الدجاجة لئلا تسول أي دجاجة لنفسها مرة أخرى عبور الطريق بهذا الشكل .. و ستتولى حكومتنا فيما بعد إعادة بناء المداجن .. وإعادة الحرية للطريق والدجاج جميعاً و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من طرف السفير الأمريكي .
د. محمد آل زلفة :
لو كان لها حق قيادة السيارة ما احتاجت إلى عبور الطريق .
عبده خال :
الكبت الجنسي جعلها تعبر الطريق إلى طرف آخر ولو كان مجهولاً .
د. تركي الحمد :
التسلط الذكوري الصحوي نتيجته فرار كل المسحوقين عبر الطريق إلى العالم الآخر .
آل محمود :
الماضوية الرجعية وغياب التفكير المنطقي في المداجن بيئة لا يمكن العيش بها أبداً .
د. غازي القصيبي :
لو كان لديها عمل لما احتاجت إلى عبور الطريق .
إبراهيم البليهي :
لابد من تدجين الخطاب الديني حتى لا تتكرر مأساة هذه الدجاجة .
د. الغذامي :
النسقية الدجوية وراء اختناقات الجندر/ الدجاجي فليس ثمة شعرنة إلا عندما وصل النص إلى عنق الزجاجة .. حيث اضطرت إلى العبور هذه الدجاجة .
عثمان العمير :
ربما تحتاج إلى القليل مما يخفيه عنها الجانب الآخر ( Out There )! ونحن نرحب بها في إيلاف بشرط خلع الريش كله .
عبدالرحمن الراشد :
يعي جميع عقلاء العالم أن هذه الدجاجة ضحية الإرهاب الفلسطيني الذي لم يستطع مفاوضتها .
د. فوزية أبو خالد :
ربما كانت تعيش (تحت الدرج) يوماً ما .
إبراهيم المطلق :
المسؤول بكل تأكيد حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية التي حمّلتها (ربما) حزاماً ناسفاً لتلقيها على الطريق .
عبدالله بخيت :
حركات صبيانية ذكرتني بعهود الصبا .. دعها تعيش ربيع العمر الذي لم نشاهد إلا خريفه ، فربما كان ديكها في الجهة الأخرى .
تركي الدخيل :
ربما كانت سمينة بعض الشيء فذهبت تخفف وزنها .
د. العشماوي :
نشر قصيدة بعنوان : عبور الطريق :
عبرتِ دجاجةً ... وعبرتِ ديكاً **عفا عنك الزمان من الدجاجِ
ولو أقفلتِ قيل:لمَ استدارت ** فهل كان الطريق من الزجاج؟!
ولو قوقيتِ قيل: لمن تقوقي ** فهذا الطبع من طبع النعاجِ
فدونك كل طرق الله وامشي ** بكل وسيلة في ذي الفجاجِ!!
مواطن سعودي :
الدجاجة عبرت الطريق لعدة أسباب مجتمعة وقد يكون احدها الأصل..
أولاً : قهرها من ديكها الذي تزوج عليها فأرادت الانتحار .
ثانياً : لأن أبنائها الخمسة عاطلون لم يجدوا مقاعد في الجامعة رغم نسبتهم التي تزيد عن 85% ولم يجدوا العمل .
ثالثاً : ابنتها التي بلغت 30 عاما ولم تجد الزوج لأنها فضلت الدراسة وطنشت الخطاب على أمل الوظيفة واليوم لم تجد أي خطيب ولم تجد الوظيفة .
رابعاً : لان الماء مقطوع عن بيتها منذ أسبوع رغم تصريحات الحصين والشريف والمحمدي بوجود فائض ماء .
خامساً : لأنها تريد الاصطياف وليس أمامها غير الذهاب إلى الطرف الآخر لتنهب من ميزانية الخير ويموت أبو الشعب الكحيان اللي ورآها .
سادساً : لان هناك مجموعة ديوك يتضاربون على لاشيء فريق يقول متطرفين وفريق يقول علمانيون والنسور والثعالب يريدون الانقضاض عليهم من فارس وواشنطن .
سابعاً : لأن جميع أموالها خسرته في الأسهم بعد أن أخذت مرابحة من البنك والآن هي مديونة .
ثامناً : لأنها تعتقد أن الجهة الثانية هي (لبنان) فقررت الذهاب حيث توزع الهدايا السعودية هناك .
[CENTER]وحينما سألوا الدجاجة نفسها هذا السؤال ، أجابت : بق بقيق بقبقيق... ، وعلق أحدهم على الإجابة بأنها ذاهبة إلى بقيق ، إلا أن أحد الصحفيين نقل عن الدجاجة تعليقاً فيما بعد مفاده : ' لقد قرأوني خطأ !!!
تقبلو تحياتي
المهاجر