ليان
04-09-2010, 08:12 PM
فتحت النافذة ونظرت للسماء لأتأمل الّغيمة البيضاءَ الّباقعةً حتّى تمضى ؛؛ فشّردت للحظات أتأمل بيضاها كماّ لوْ كانتّ قطعة من الثلجّ؛وأطلت الاّنتظار والّتفكير لأدخل دائرتى الّخاصه؛دائرة الأنصاتّ للّنفس؛
http://www.atlaaal.com/vb//uploaded/667_1270829354.jpg
كنتّ انّذّاك فى السادسة عشرّ منْ الّعمرّ؛
ارتديت فستانى الزهرىّ واذانى تنّصت لنسمات الهواء لتعزف الحانهاّ السيمفونيه لأتراقص مع الّحانها ؛سمعت ضجيجّ الاطفال تتزايد من حولى وزعاريد النساء تعلوّ؛فخرجت على ّ الفورّ بعد مناداتى ؛
اقتربت من العربه التى سوف تنقلنى انا وهو لنذهب للعروس ؛رايته يبتسم لالمح وميض ملائكى يرتسم على ملامحه ؛اهديته بوكيه من الورد الناصح وطلبت منه ان يهديه لعروسته ؛
سمعت ضجيج العربات والاغانى تعلو ليتردد صداها ؛وأخذت العربات تتمايل بجميع الاتجاهات كما لو انها تعلن رحيلّ احداهم ؛وهنا وفى تلك اللحظهّ ؛لحظة الصمت ....رايت العربه التى تحمله هو وعروسته تأخذ اتجاه غير ؛وماهى الا لحظات حتى رايته يحاول يخرج عروسته الذى كسا فستانها النصاع البياض اللّون الاحمر.
ذهبتّ مهروله لهم وحشود الناس تزدحم اكثر ؛رايتها تصيح فلم اعد عرف ماذا ان افعل ؛واخذت عينى تبحث عنه ؛
رأيــتّ جسد توقف عن الحركة؛جسد اعلنّ وداعه......
قطع تفكيرى صوتّ اختى الصغيرة لتدعونى للغذاء وهناك كانت المائده وكان الجميع حاضرين واخذت اتاملهم فاصابنى لحظة الصمت (فالذى كـــان هنا ماعاد فى الاّمكان ان يعود)؛
l/m
http://www.atlaaal.com/vb//uploaded/667_1270829354.jpg
كنتّ انّذّاك فى السادسة عشرّ منْ الّعمرّ؛
ارتديت فستانى الزهرىّ واذانى تنّصت لنسمات الهواء لتعزف الحانهاّ السيمفونيه لأتراقص مع الّحانها ؛سمعت ضجيجّ الاطفال تتزايد من حولى وزعاريد النساء تعلوّ؛فخرجت على ّ الفورّ بعد مناداتى ؛
اقتربت من العربه التى سوف تنقلنى انا وهو لنذهب للعروس ؛رايته يبتسم لالمح وميض ملائكى يرتسم على ملامحه ؛اهديته بوكيه من الورد الناصح وطلبت منه ان يهديه لعروسته ؛
سمعت ضجيج العربات والاغانى تعلو ليتردد صداها ؛وأخذت العربات تتمايل بجميع الاتجاهات كما لو انها تعلن رحيلّ احداهم ؛وهنا وفى تلك اللحظهّ ؛لحظة الصمت ....رايت العربه التى تحمله هو وعروسته تأخذ اتجاه غير ؛وماهى الا لحظات حتى رايته يحاول يخرج عروسته الذى كسا فستانها النصاع البياض اللّون الاحمر.
ذهبتّ مهروله لهم وحشود الناس تزدحم اكثر ؛رايتها تصيح فلم اعد عرف ماذا ان افعل ؛واخذت عينى تبحث عنه ؛
رأيــتّ جسد توقف عن الحركة؛جسد اعلنّ وداعه......
قطع تفكيرى صوتّ اختى الصغيرة لتدعونى للغذاء وهناك كانت المائده وكان الجميع حاضرين واخذت اتاملهم فاصابنى لحظة الصمت (فالذى كـــان هنا ماعاد فى الاّمكان ان يعود)؛
l/m