ابو فهد
11-06-2008, 11:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتسائل ؟؟؟
لماذا لم نرقى بعد الى مستوى ثقافة قبول الآخر مهما إختلفنا فكريآ او عقائديآ او جنسيآ او عرقيآ ؟
لماذا يقف التعصب حاجز امام الفطرة الإنسانية التى خلقها الله مع البشر ؟
لماذا يمنع التعصب هذا التلاقى الوجدانى والروحى بيننا والذى هو جزء لا يتجزأ من أساس خلق الإنسان هل الخطأ فينا أم فى تلك الثقافات الموروثة والتى باتت تقيد مشاعرنا وإحساسنا ببعضنا البعض وتتوجه بنا وراء السعى من أجل السعادة الفردية وسيادة حقنا الشخصى , وهذا هو عين الأنانية وحب الذات .
لماذا هناك من يعتقدون إنهم من أصحاب الجنة وكل من يخالفهم من أصحاب النار ألم يعرفون ان من دهاء النفس ومكرها إنها تلازم الإنسان الى حافة القبر ولذلك فإن حسن الخاتمة مجهول للجميع .
ان الحب والتراحم هما عقيدة الإنسانية … الحب لا يقهره إختلاف عقائدى أو وطنى أو جنسى ….
انظروا إلى الحديقة تجدون فيها الأزهار مختلفة الشكل واللون والتكوين ولكنها تسقى من ينبوع واحد وتهتز بنسمات نسيم واحد وتتغذى من شعاع شمس واحدة فيكون فى إختلافها هذا جمال وسحر يكون مسرة للعيون فالتنوع من شأنه ان يزيد الجمال جمالآ وهكذا حال الإنسان التنوع موجود فينا فى الفكر والجنس واللون ولكن كل هذا تحت سلطه واحدة وهى محبة الله < سبحانه > .
..
سبحان الله عز وجل , خلق الخلق بقدرته ورزق الكل برحمته وربى الكل بربوبيته لا نرى فى خلق الرحمن من تفاوت , فما أحلى إتباع الرب الجليل فى حسن المعاملة .
..
فلنمتزج إمتزاج الماء ولنتحد إتحاد الأرواح وليكن لنا أسوة حسنة فى الله بالأئتلاف والحب , دعونا لا ننظر الى بعضنا البعض كالغرباء إننا جميعآ أثمار شجرة الإنسانية
..
دعونا نتعامل بالروح والوجدان الذى ليس لهم عقيدة أخرى غير المحبة والتراحم
أتسائل ؟؟؟
لماذا لم نرقى بعد الى مستوى ثقافة قبول الآخر مهما إختلفنا فكريآ او عقائديآ او جنسيآ او عرقيآ ؟
لماذا يقف التعصب حاجز امام الفطرة الإنسانية التى خلقها الله مع البشر ؟
لماذا يمنع التعصب هذا التلاقى الوجدانى والروحى بيننا والذى هو جزء لا يتجزأ من أساس خلق الإنسان هل الخطأ فينا أم فى تلك الثقافات الموروثة والتى باتت تقيد مشاعرنا وإحساسنا ببعضنا البعض وتتوجه بنا وراء السعى من أجل السعادة الفردية وسيادة حقنا الشخصى , وهذا هو عين الأنانية وحب الذات .
لماذا هناك من يعتقدون إنهم من أصحاب الجنة وكل من يخالفهم من أصحاب النار ألم يعرفون ان من دهاء النفس ومكرها إنها تلازم الإنسان الى حافة القبر ولذلك فإن حسن الخاتمة مجهول للجميع .
ان الحب والتراحم هما عقيدة الإنسانية … الحب لا يقهره إختلاف عقائدى أو وطنى أو جنسى ….
انظروا إلى الحديقة تجدون فيها الأزهار مختلفة الشكل واللون والتكوين ولكنها تسقى من ينبوع واحد وتهتز بنسمات نسيم واحد وتتغذى من شعاع شمس واحدة فيكون فى إختلافها هذا جمال وسحر يكون مسرة للعيون فالتنوع من شأنه ان يزيد الجمال جمالآ وهكذا حال الإنسان التنوع موجود فينا فى الفكر والجنس واللون ولكن كل هذا تحت سلطه واحدة وهى محبة الله < سبحانه > .
..
سبحان الله عز وجل , خلق الخلق بقدرته ورزق الكل برحمته وربى الكل بربوبيته لا نرى فى خلق الرحمن من تفاوت , فما أحلى إتباع الرب الجليل فى حسن المعاملة .
..
فلنمتزج إمتزاج الماء ولنتحد إتحاد الأرواح وليكن لنا أسوة حسنة فى الله بالأئتلاف والحب , دعونا لا ننظر الى بعضنا البعض كالغرباء إننا جميعآ أثمار شجرة الإنسانية
..
دعونا نتعامل بالروح والوجدان الذى ليس لهم عقيدة أخرى غير المحبة والتراحم