خَيَاليّه
02-03-2010, 11:42 PM
كُلنْا لَا نَعلمُ مَاذا يَكنُ لنا الَآخرونْ
بِ أَعمَاقِ صُدورِهمْ , سَواءً كَانت مَشاعرٌ سِلبيّة
أمْ إِيجَابيّة وَ لكنْ علينْا كَ مُسلمينْ أَتقيّاءْ أنْ نُحسنُ النية
وَ لَا نحملُ مقدار ذرةً مِن ضغينة تجاه منْ حولِنا حتىَ وَ أنْ
شَعرنْا بِ عَدمِ قابِليّة لِ وُجودِنا , منْ أشخَاصٍ محددينْ
وَ علينا أنْ نكونْ أرقَى مِنهُمْ تعاملَاً وَ أسمَى مِنهُمْ خُلقاً
وَ السَير بِ خُطىْ وَاثقَة دُونَ الَإلتفات لِ أولئكَ المرضَى إلَإ إذا
قَاموا بِ التعدّي عَلينْا في آمرٍ كبير لَا تحتَمِلهُ أنفُسنَا أو كانَ لنْا حقٌ
عِندهمْ نُحاولُ أنْ نأخذهُ بِ طرقٍ لَا تضرُ أحداً من الطَرفَينْ .
حياتُنا الدُنيا مَاهِي إلَا محطَة نتَوقفُ عِندهَا لِ تَعبيئَة
قُلوبِنا بِ التسَامحِ وَ التصافيْ وَ العَفو وَ زَرعْ الأخلَاق الطيبة
بِ داخلِنا لِ ننعمَ بِ راحةِ الضَميرْ , وَ حتى تُقربنَا مِنْ الله سُبحانهُ
وَ تعالى وَ تكونَ شَاهداُ لنْا يَومَ الحِسابْ لَا شَاهداً عَلينْا .
_ فَ يا أَعفُوا وَ سَامِحُوا وَ أحسِنُوا النْيّة _
فَ قد بَشر الرسُول صلى الله عَليّهِ وَ سَلمْ رجلَاً بِ الجنْة في ثلَاثةِ
أيامٍ مُتتَاليّة وَ ليسَ لهُ زِيادَة صَلَاة وَ لَا زيادةُ صيامْ وَ لَا زيَادةُ صَدقَة
وَ هو لَا يَتنفلُ بِ القيامِ كَثيراً وَ لَا بِ الصَلَاة كَثيراً وَ لكنْه بُشرَ بِ الجنْة
وَ هو يَسمعْ فَ لمَا تَقصَى ابنَ عُمر رضِِي الله عنْه ذلكَ وَجدَ أنْهُ
لَا ينامُ حتَى يَعفوْ عنْ النَاسْ كُلهمْ يَقولُ :
" اللهمَ إِنيّ قدْ تَصدقتُ بِ عِرضيّ عَلىَ النَاسِ وَ عَفوتَ
عَمنْ ظَلمنْيّ "
فَ كَسبَ السَعادةُ وَ الراحةَ فِي الدُنيّا وَ الفَوزَ بِ الآخرة .
لِما قُلوبِنَا تَمتلئ غُروراً وَ حِقداً وَ ضَغينَة ..!!
لِما نَأتيّ النَاسَ نبتسمُ بِ وجووههِمْ وَ نَحنُ بِ الحقيقةِ نُوجه
لهمْ طَعناتٌ مُميّته مِنْ الخَلفْ ..!!
لِما لَا نكرمُ أنفسنَا وَ نسمُو بهَا عَنْ صَغائِر الَأمور وَ نُسيرها
على مَبدأ الخُلق الحَسنْ وَ التَعامُلَ الطَيبْ ..!!
لِما لَانكونُ كَ وطنٌ واحدْ عَلىَ قلبٍ واحدْ وَ بِ وجهٍ واحدْ بِدونِ أقنعَة
مُزيفَة وَ بدونَ حِقداً وَ غَيرةً وَ نفاقْ ..!!
لِما لَا نسرعُ إلى تَصفيّة نُفوسِنا مِنْ الشوائبِ العَالقَة بِهَا..!!
وَ ذلكَ لنْ يكونُ إلَا بِ الِإرادة الصَادقَة وَ العزيمةَ القويّة وَ أنْ نَصنْعُ الحبُ
بَيّننْا وَ بَينْ الَآخرِينْ بِ تَقديمِ الخَير لهمْ وَ التَغاضِي عنْ هَفواتهُمْ البَسيّطة
التيّ ليّسَ فِيهَا ضَررٍ عَلينَا أو تَتعدىَ عَلىَ حَق مِنْ حقوقِنا .
لَا زَالَ هُناكَ الكَثيرُ مِمَنْ هُمْ مِثَال لِ الخُلق الطَيبْ
حَيثُ يكمنُ بِ داخلِ قلوبهمْ البيضَاء نُبل عظيمْ كَ اللَآلِئ النادِرةِ
وَ يَملكونَ أرواحاً نقيةً شفافةً كَ شفافيةِ المَاءْ .
http://upload.traidnt.net/upfiles/vwM25630.gif
تَحَايَا عَابِقَةٌ بِ المَحَبة
مِنْيّ أَنَا آلْ خَيَاليّة مَلَائِكيّةُ الحَرفْ
http://www.rofof.com/user/img2/12ipxze13.gif
بِ أَعمَاقِ صُدورِهمْ , سَواءً كَانت مَشاعرٌ سِلبيّة
أمْ إِيجَابيّة وَ لكنْ علينْا كَ مُسلمينْ أَتقيّاءْ أنْ نُحسنُ النية
وَ لَا نحملُ مقدار ذرةً مِن ضغينة تجاه منْ حولِنا حتىَ وَ أنْ
شَعرنْا بِ عَدمِ قابِليّة لِ وُجودِنا , منْ أشخَاصٍ محددينْ
وَ علينا أنْ نكونْ أرقَى مِنهُمْ تعاملَاً وَ أسمَى مِنهُمْ خُلقاً
وَ السَير بِ خُطىْ وَاثقَة دُونَ الَإلتفات لِ أولئكَ المرضَى إلَإ إذا
قَاموا بِ التعدّي عَلينْا في آمرٍ كبير لَا تحتَمِلهُ أنفُسنَا أو كانَ لنْا حقٌ
عِندهمْ نُحاولُ أنْ نأخذهُ بِ طرقٍ لَا تضرُ أحداً من الطَرفَينْ .
حياتُنا الدُنيا مَاهِي إلَا محطَة نتَوقفُ عِندهَا لِ تَعبيئَة
قُلوبِنا بِ التسَامحِ وَ التصافيْ وَ العَفو وَ زَرعْ الأخلَاق الطيبة
بِ داخلِنا لِ ننعمَ بِ راحةِ الضَميرْ , وَ حتى تُقربنَا مِنْ الله سُبحانهُ
وَ تعالى وَ تكونَ شَاهداُ لنْا يَومَ الحِسابْ لَا شَاهداً عَلينْا .
_ فَ يا أَعفُوا وَ سَامِحُوا وَ أحسِنُوا النْيّة _
فَ قد بَشر الرسُول صلى الله عَليّهِ وَ سَلمْ رجلَاً بِ الجنْة في ثلَاثةِ
أيامٍ مُتتَاليّة وَ ليسَ لهُ زِيادَة صَلَاة وَ لَا زيادةُ صيامْ وَ لَا زيَادةُ صَدقَة
وَ هو لَا يَتنفلُ بِ القيامِ كَثيراً وَ لَا بِ الصَلَاة كَثيراً وَ لكنْه بُشرَ بِ الجنْة
وَ هو يَسمعْ فَ لمَا تَقصَى ابنَ عُمر رضِِي الله عنْه ذلكَ وَجدَ أنْهُ
لَا ينامُ حتَى يَعفوْ عنْ النَاسْ كُلهمْ يَقولُ :
" اللهمَ إِنيّ قدْ تَصدقتُ بِ عِرضيّ عَلىَ النَاسِ وَ عَفوتَ
عَمنْ ظَلمنْيّ "
فَ كَسبَ السَعادةُ وَ الراحةَ فِي الدُنيّا وَ الفَوزَ بِ الآخرة .
لِما قُلوبِنَا تَمتلئ غُروراً وَ حِقداً وَ ضَغينَة ..!!
لِما نَأتيّ النَاسَ نبتسمُ بِ وجووههِمْ وَ نَحنُ بِ الحقيقةِ نُوجه
لهمْ طَعناتٌ مُميّته مِنْ الخَلفْ ..!!
لِما لَا نكرمُ أنفسنَا وَ نسمُو بهَا عَنْ صَغائِر الَأمور وَ نُسيرها
على مَبدأ الخُلق الحَسنْ وَ التَعامُلَ الطَيبْ ..!!
لِما لَانكونُ كَ وطنٌ واحدْ عَلىَ قلبٍ واحدْ وَ بِ وجهٍ واحدْ بِدونِ أقنعَة
مُزيفَة وَ بدونَ حِقداً وَ غَيرةً وَ نفاقْ ..!!
لِما لَا نسرعُ إلى تَصفيّة نُفوسِنا مِنْ الشوائبِ العَالقَة بِهَا..!!
وَ ذلكَ لنْ يكونُ إلَا بِ الِإرادة الصَادقَة وَ العزيمةَ القويّة وَ أنْ نَصنْعُ الحبُ
بَيّننْا وَ بَينْ الَآخرِينْ بِ تَقديمِ الخَير لهمْ وَ التَغاضِي عنْ هَفواتهُمْ البَسيّطة
التيّ ليّسَ فِيهَا ضَررٍ عَلينَا أو تَتعدىَ عَلىَ حَق مِنْ حقوقِنا .
لَا زَالَ هُناكَ الكَثيرُ مِمَنْ هُمْ مِثَال لِ الخُلق الطَيبْ
حَيثُ يكمنُ بِ داخلِ قلوبهمْ البيضَاء نُبل عظيمْ كَ اللَآلِئ النادِرةِ
وَ يَملكونَ أرواحاً نقيةً شفافةً كَ شفافيةِ المَاءْ .
http://upload.traidnt.net/upfiles/vwM25630.gif
تَحَايَا عَابِقَةٌ بِ المَحَبة
مِنْيّ أَنَا آلْ خَيَاليّة مَلَائِكيّةُ الحَرفْ
http://www.rofof.com/user/img2/12ipxze13.gif