المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حواااار رجل عنيد ....مع إمرأه ذكيه ...


آدّمنتْ ح’ـبڪَ
11-05-2008, 01:03 AM
قريت هذا الموضوع في احد المنتديات

وأعجبني لاني اتمنى انه يوقف التوتر اللي صاير

بين البنات والشباب بواسطة هذا الحوار :

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟

فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !

قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟

فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !

قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟

فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟

فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟

فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

فأخذ نفسـا ً عميقـا ً

وهو مغمض عينيه ثم

عاد ونظر إليها بصمت
لـلــحــظــات


وبـعـد ذلك.

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.

فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا.

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.

فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً.

قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى

فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا

قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى

فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً

قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى

فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكرا


تنحنح ثم أخذ كأس الماء

فشربه كله دفعة واحـدة

أما هـي فخافـت عنـد

إمساكه بالكأس مما جعله

ابتسمت ما أن رأته يشرب

وعندما رآها تبتسم له


قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى

فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً

قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى


فقالت له ربمـا ولـك الحـب ذكـرا

قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى

فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا

قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى

فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا

ولا زال الجدل قائما


وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن .

الـسـؤال ذكـــرا ً
والإجـابـة أنـثــى


فمن برأيكم سوف ينتصر على الآخر ؟

برأيي كل الطرفين منتصرين

غرور انثى
11-05-2008, 10:39 AM
موضوع اكثر من رائع
الرجل والمراة عنصران متضادين ولكن
لا يستغنون عن بعض مهما كان الاختلاف
وشكرا حبيبتي وتقبلي مروري

,.. آلــســنــآفــي ..,
11-05-2008, 11:48 AM
قــأهــرة ..

لاينفـــع الذكر بدون الانثــى ...

ولا انثـــى بدون الذكــــر


فالذكر طـــعم الحيـــــاة ...

والانثى لونــــــ الكـــون ...

طـــرح فــق حدود الخيــــال ...

لاعدمتـــــك يالــــغـــلا